الأقصى

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الناطق الإعلامي باسم “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” محمود أبو عطا، أن الاحتلال والجماعات اليهودية المنضوية تحت إطار منظمات الهيكل المزعوم، فشلت في تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تنفيذ اقتحام جماعي كبير للمسجد الأقصى وتقديم القرابين، وإقامة طقوس تلمودية بمناسبة ما يسمى عبد الفصح العبري.

وقال أبو عطا في تصريحات لـ “قدس برس” إن المسجد الأقصى تعرض خلال الأيام الماضية لهجمة شرسة من جانب قوات الاحتلال “إلا أن الوقفة البطولية للمعتكفين والمرابطين وطلاب وطالبات مصاطب العلم وطلاب مدارس القدس والمصلين من القدس والداخل الفلسطيني، أفشل كل محاولات الاحتلال لاقتحام المسجد الأقصى، فلجا إلى الاعتداء على المصلين وعلى النساء بشكل خاص”.

ودعا المرابطين والمعتكفين داخل المسجد الأقصى، إلى أخذ مزيد من الحيطة والحذر، مؤكدا أن “الاحتلال وإن فشل في اقتحام المسجد، إلا أنه لا يؤمن شره، وسيحاول تكرار تنفيذ مخططاته خلال الأيام القادمة، خاصة أنه أعلن عن أسبوع كامل من الفعاليات والنشاطات والاقتحامات للمسجد الأقصى، وتقديم القرابين”.

وكشف أبو عطا، عن أسلوب جديد للاحتلال، لكسر قوة الرباط والاعتكاف، من خلال فرض حصار غذائي “حيث منع الاحتلال إدخال الطعام والشراب حتى لا تصل إلى المرابطين والمعتكفين، وقام بتفتيش الحقائب وصادر المواد الغذائية”.

وشدد على أن “الرباط في المسجد الأقصى هو الوسيلة الأنجع لحماية المسجد من اعتداءات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة، لكنه لا يغني عن ضرورة وجود تحرك فلسطيني وعربي وإسلامي لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية”، مذكرا أن “المسجد الأقصى ليس أمانة في رقبة الشعب الفلسطيني فقط بل أمانة في رقاب كل المسلمين”.