شارك مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الدينية وقاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، أمس الخميس، في لقاء مع حاخامات يهود، ببيت الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

وأوضح موقع “وللا” الإسرائيلي أنّ “ريفلين استضاف في بيته كبار الزعماء الدينيين اليهود والمسلمين، للتعبير عن معارضتهم للعنف الديني والدعم للعيش معاً في سلام”. وحضر اللقاء رئيس السفارديم الحاخام، يتسحاق يوسف، عن الجانب الإسرائيلي، ومن الجانب الفلسطيني الشيخ محمود الهباش، إضافةً للعديد من الحاخامات اليهود.

يذكر أنّ الحاخام يوسف أصدر تعليمات في آذار الماضي، “تطالب بقتل منفذي عمليات الطعن وبعدم الخوف من المحكمة العليا أو رئيس الأركان الإسرائيلي”، وأوضح أنّه “يتوجب على قوات الأمن الإسرائيلية قتل كلّ من يحمل سكيناً بغرض قتل اليهود”، مضيفاً: “إذا وصل منفذ عملية وهو يحمل سكينا، واقترب من شخص فيجب قتله”.

وقال الرئيس الإسرائيلي في كلمته أمام الحضور: “الإجتماع بيننا مهم ومفيد.. علينا أن نسعى لنبذ التطرف الديني.. والحذر من أيّ ضرر قد يهدد حياتنا”، معتبراً أنّ “أقلية هم من ينادون بالعنف، لكن صوتهم ازدهر كثيرا في السنوات الأخيرة”، وفق قوله.

وأضاف: “نعلم جميعاً حالة التوتر السائدة بين اليهود والمسلمين، من الصعب تحديد سبب هذا، لكننا نصر أن نجتمع هنا معا، كي لا ندع هذه الأرض لتكون ضحية مرة أخرى من الدم”، وفق زعمه.