هدمت جرافات الاحتلال بحماية وحدة “يوآف” في الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، منزلا يعود لامرأة في الأربعينيات من عمرها، من ذوي الإعاقة في قرية الزعرورة غير المعترف بها شرق بلدة كسيفة بالنقب.وقال مدير شركة باصات “غاليم” أحمد الأسد تعقيبا على تجريف جرافات الاحتلال لمحطة الباصات في مدينة رهط، إن رئيس بلدية رهط هو المسؤول الأول والأخير عما قامت به السلطات الإسرائيلية.وأفاد مراسل معا أنّ قوات الشرطة الإسرائيلية وجرافاتها تتواجد بكثافة في منطقة النقب منذ ساعات الصباح، مضيفا أنها دخلت إلى منطقة تل السبع ويخشى الأهالي من إقدامهم على هدم منازل ومنشآت أخرى في البلدات العربية بالنقب.وقال رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها عطية الأعسم لـ معا، إنهم يرون أن حملة الهدم تعدت كل الحدود وأنها تطال أيضا أشخاصا معاقين، مضيفا أن هذا يؤكد أن كل عمليات الهدم تتم بمعزل عن الإنسانية، وأن الكراهية والحقد ضد المواطنين العرب هي التي تدفع الشرطة والسلطات الإسرائيلية لهدم بيوت العرب في النقب، مبينا” أن الدليل على ذلك أننا رأينا في عمونه كيف يتعاملون بانسانية مطلقة وتفهم حقيقي للمستوطنين هناك، وكيف أن الدولة كلها هبّت للوقوف إلى جانبهم وحل مشاكلهم ودفعت لهم أموال باهظة ووفرت لهم المساكن، في الوقت الذي تقوم فيه بكل قسوة بهدم البيوت العربية في النقب وترك الأطفال والنساء وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة في العراء، يتعرضون للبرد القارس والأمطار في هذا الفصل”.وطلب الأعسم من السلطات الإسرائيلية عدم الحديث عن الإنسانية.