ذكر تقرير لمنظمة “عير عميم” الإسرائيلية نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الثلاثاء، أن هناك ارتفاعا في وتيرة هدم المنازل الفلسطينية بالأحياء المقدسية منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سدة الحكم.

وبحسب التقرير، فإن المقدسيين يوميا يتلقون اخطارات بإخلاء منازلهم ومنشآتهم تمهيدا لهدمها، حيث بلغت عمليات الهدم منذ بداية العام الجديد 2017 إلى 42 منزلا. فيما بلغ عدد المنازل التي هدمت العام الماضي 203، نصفها بعد الانتخابات الأميركية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأشار التقرير إلى أن بلدية القدس تضع العراقيل أمام محاولات الفلسطينيين للحصول على تراخيص للبناء. وقال إنها في المقابل تضاعف من إخطارات الهدم كما جرى مؤخرا في الخان الأحمر، إذ وزعت 50 إخطارا لهدم منشآت قائمة منها مدرسة ومسجد.

وتطرق التقرير إلى عمليات الهدم التي تطال العشرات من المنازل بينها مبان أنشئت منذ ما يزيد على 15 عاما، بالإضافة إلى إجبار أكثر من 22 فلسطينيا على هدم منازلهم بأنفسهم تفاديا لدفع الغرامات التي تتسبب باعتقال من يرفض دفعها.

وقال آفيف طرسكي من المنظمة إن غالبية من تم هدم منازلهم حاولوا استصدار تراخيص بناء، إلا أنه تم رفضها من قبل لجنة التنظيم في بلدية القدس.

وأضاف “الحكومة الإسرائيلية تدفع بالسكان لهجرة المدينة قسرا أو البناء بدون تراخيص ما يعني مواجهة هدم منازلهم بأنفسهم أو تعرضهم لغرامات مالية باهظة”.