أطلق الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله سلسلة مواقف في كلمة له خلال الاحتفال الذي نظمه حزب الله “فاطمة ريحانة الجنة” في ذكرى ولادة السيد فاطمة الزهراء “ع”.

وبينما أكد سماحته أن سوريا تنتظر انتصاراتها الكبرى وأن محور المقاومة سينتصر، أشار إلى أن الدول التي تآمرت على سوريا أصبحت أمام الفشل.

السيد نصر الله لفت في بداية حديثه إلى التقرير الذي صدر عن منظمة الاسكوا الذي يتهم “اسرائيل” بالفصل العنصري، والضغوطات التي تعرضت لها الأمم المتحدة من قبل أميركا و”اسرائيل” لسحب هذا التقرير، مثنياً على السيدة ريما خلف الأمينة العامة التنفيذية التي قدمت استقالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة رافضةً سحب التقرير.

أولا: حول منظمة الاسكوا والامم المتحدة

قال الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ان منظمة الاسكوا قبل ايام اصدرت تقريراً توصف فيه اعمال الاحتلال الذي يمارسه الكيان الاسرائيلي على فلسطين، واضاف ان التقرير اتهم “اسرائيل بإقامة نظام فصل عنصري”، وأوضح سماحته ان اميركا واسرائيل ومن معها قاما بالضغط على الامم المتحدة من أجل سحب التقرير.

وخلال كلمته في الاحتفال الذي يقيمه حزب الله بمناسبة ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء “ع” لفت سماحته ان الأمين العام للأمم المتحدة رضخ لضغوط الولايات المتحدة الأميركية و”اسرائيل” وتابع ان الامين العام طلب من الأمينة العامة التنفيذية للإسكوا سحب التقرير لكن السيدة “ريما خلف” رفضت سحب التقرير وقدمت استقالتها”.

 كما، أشار الامين العام لحزب الله ان ما حصل يؤكد خضوع المنظمة الدولية لأميركا وللكيان الصهيوني، مؤكداً انه لا يمكن الرهان عليها، وتابع انه أمام مشهد السيدة “ريما خلف” التي تركت مركزها ومصدر رزقها واخذت موقفاً انسانياً يعبر عن الضمير، لا يسعني الا ان أقدم لها التحية باسم كل المقاومين”
وطالب سماحته “بالعمل لتثبيت تقرير منظمة الاسكوا الاخير في الامم المتحدة لما له من أهمية على القضية الفلسطينية.

ثانياً: في الشأن الفلسطيني: الفلسطينيون يؤكدون على صلابة موقفهم وثباتهم

وفي الملف الفلسطيني قال سماحته ان الفلسطينيون يؤكدون على صلابة موقفهم وثباتهم وهذا ما شاهدناه في تشييع الشهيد المقاوم باسل الأعرج، كما قدم سماحته تحية إلى روح الشهيد الاعرج وإلى اهله وشعبه.

ثالثاً: في الشأن السوري: الدول التي تامرت على سوريا تقف امام الفشل

وفي الملف السوري قال السيد نصر الله انه بعد 6 سنوات من الحرب على سوريا فإن الدول التي تامرت على سوريا تقف امام الفشل، وأكد على ان كل المال الذي موّل الحرب في سوريا هو مال عربي، واوضح انه كان يمكن أن يزيل الفقر والامية من العالم العربي ويبني بيوت غزة وبإمكانه تثبيت أهل القدس ويقضي على المجاعة في الصومال واليمن.

ولفت سماحة السيد حسن نصرالله الى انه تم انفاق المليارات واستقدام المسلحين من اقاصي الدنيا من أجل السيطرة على سوريا ومقدراتها وموقعها ومواقفها، واشار الى انهم اتوا بالإرهابيين الذين يضعونهم على لائحة الى الارهاب ومولوهم وفتحوا لهم الحدود كما اوضح انهم “يعترفون بانهم اخترعوا داعش”.

هذا، واعاد السيد نصر الله التذكير بالقول انني قلت للقاعدة منذ 6 سنوات انهم اتوا بهم الى سوريا ويتم تجميعهم في سوريا وسيتم القضاء عليهم بعد استخدامهم.

 رابعاً: في الشأن العراقي: داعش يتجه إلى نهايته في الموصل

وعن وضع العراق أكد الامين العام لحزب الله ان داعش يتجه إلى نهايته في الموصل ولن يبقى له مستقبل عسكري وسياسي هناك، مضيفاً ان جبهة النصرة ستلقى المصير نفسه الذي سيلقاه داعش قريباً، مشدداً على ان مشروع الهيمنة والتسلط على سوريا فشل، وان سوريا تنتظر انتصارها الكبير.

خامساً: السيد نصرالله للمسلحين: قتالكم لا جدوى منه ولا افق له غير المزيد من القتل والدمار

كما خاطب السيد نصر الله المسلحين قائلاً “قتالكم لا جدوى منه ولا افق له غير المزيد من القتل والدمار ونزف الدم بين الطرفين والذي يستفيد منه اميركا و”اسرائيل”، وأضاف لا تصدقوا انكم في جبهة الاسلام وقد قاتلتم في جبهة اميركا واسرائيل على مدى 6 سنوات، ونصحهم بترك السلاح والخروج من جبهة النفاق الى جبهة الاسلام ومن جبهة اميركا واسرائيل الى جبهة الامة ومن جبهة العدو الى جبهة المقاومة.

كما اعاد السيد نصر الله التأكيد على ان محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق لن يهزم بل سينتصر