أكد مؤسسة القدس الدولية أن الاحتلال الإسرائيلي واصل خلال مارس الماضي إجراءاته القمعية في مدينة القدس المحتلة من خلال سلسلة من الإجراءات الأمنية والبوليسية، فضلًا عن المشاريع التهويدية، بهدف تغيير معالم المدينة وكسب المعركة الجيوسياسية والديمغرافية الهادفة للسيطرة الكاملة عليها.

جاء ذلك في تقرير “حصاد القدس” لشهر أذار/مارس الماضي، والذي أصدرته المؤسسة حول واقع القدس بما يشمل تهويد الأرض والمقدسات، السكان والاحتلال وعمليات المقاومة في القدس.

وأكد التقرير أن الاحتلال هدم 8 منازل في المدينة خلال الشهر الماضي، وأغلق منزل الشهيد فادي قنبر بالإسمنت في حي جبل المكبر، كما أخطر بالهدم منزلًا واحدًا في بلدة سلوان جنوب الأقصى، وأجبر مواطنين مقدسيين على هدم منزلهما بنفسهما في بلدة سلوان وحي بيت حنينا.

وبحسب التقرير، فقد استشهد شاب مقدسي وسيدة أخرى وجرح العديد من المقدسيين في مواجهات مع قوات الاحتلال التي واصلت اقتحام القرى والبلدات الفلسطينية.

ولفت إلى أن نقاط المواجهة مع الاحتلال وصلت في قرى وبلدات القدس إلى 76 نقطة استخدم خلال الحجارة وقنابل المولوتوف، فيما استخدم الاحتلال أسلحته النارية بمختلف أنواعها، لا سيما الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.

وواصلت سلطات الاحتلال هجمتها الشرسة على المسجد الأقصى المبارك بهدف إطباق السيطرة الكاملة عليه، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال 10 من حراس ومرابطي المسجد الأقصى، بالإضافة إلى إبعاد 8 عن المسجد لفترات متفاوتة.

في حين صلى بالأقصى خلال أيام الجمعة الخمسة من مارس، 205 آلاف مصلٍّ من مختلف بلدات وقرى مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية.