رغم صغر حجمها إلا أن كل حبة من الزبيب تمدّ الجسم بفوائد عديدة وتُساعد في معالجة بعض الأمراض كالإمساك والحمى، علاوة على فوائد أخرى عديدة، منها:

*تقوية الذاكرة ومكافحة التعب: غِنى الزبيب بالمواد المعدنية وفيتامين “بي”، يجعله يُساعد على تقوية الجهاز العصبي، وبالتالي يُنصح به في حالات التعرض لضغوط عصبية أو الإجهاد البدني. يحسّن أداء المخ و الذاكرة. ويقي من مرض الزهايمر، لما يحتويه من مضادات للأكسدة.

*حماية القلب: مادة الـ”كاتيشين” في مكونات الزبيب هي من مضادات الأكسدة وتساعد على الحد من الكوليسترول وتنظيم ضغط الدم والدورة الدموية.

*التخلص من الإمساك: الزبيب من المواد الطبيعية التي تساعد على تنظيف الأمعاء والتخلص من الإمساك لاحتوائه على أحماض عضوية وعلى مادة البكتين. ويساعد الزبيب أيضاً في الوقاية من سرطان الأمعاء.

*علاج الحمى: الأحماض العضوية التي يحتويها الزبيب تجعل منه علاجاً جيداً لعلاج الحمى وخفض درجة حرارة الجسم.

*مصدر للطاقة: يحتوي الزبيب على كل المواد المفيدة التي يحتوي عليها العنب ولكن بتركيز أكبر. إذ تبلغ نسبة الفركتوز (سكر الفاكهة) فيه نحو 70 في المئة، ما يجعله مناسباً للأطفال وللرياضيين بشكل خاص. وينصح الخبراء مرضى الأنيميا بالإكثار من الزبيب إذ يحتوي على نسب كبيرة من الحديد والمغنسيوم.

*صحة العظام: يحتوي الزبيب على نسبة كبيرة من الكالسيوم والمغنسيوم، وبالتالي فهو من أنسب المواد لتحسين حالة العظام والمفاصل.

*الحماية من التسوس: حمض الأولينوليك من المكونات الأساسية للزبيب وهو معروف بفوائده للحماية من التسوس وحساسية وضعف الأسنان، كما أنه يقلل من تكاثر البكتيريا.