نبّهت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية من وضع شريحة حامض في الشراب أو العصير، فقد أظهرت دراسة حديثة المخاطر الصحية لذلك.

وأجرى الباحثان بول داوسن ووسام الجداوي في جامعة كليمسون في كارولينا الشمالية الأميركية بحثًا معمقًا حول وضع شرائح الحامض في المشروبات.

ووجدا أنّ الحامض يمتصّ باكتيريا خطيرة، أكثر من الثلج وعندما تجتمع شرائح الحامض مع الثلج فإنّها تجلب البكتيريا والفيروسات الى العصائر. علمًا أنّ الثلج الملوّث تسبب بالكوليرا عام 1991 في أميركا اللاتينية ما أسفر عن إصابة 8000 ومقتل 17 آخرين.

وأظهرت الاختبارات أنّ الحامض قد يصبح ملوثًا ببكتيريا بعد تقطيعه، من لوح التقطيع أو من أيدي من يقطّع، وما يزيد الأمر سوءًا هو عندما يتعرّض الحامض للهواء أو لا يحفظ في مكان بارد.

وحذّرت الدراسة من أن يكون الحامض، معرّضًا لبكتيريا الموت الغامض “الإي كولاي”، التي تأتي من الريّ الملوّث والتي أثبتت دراسات عدّة مرافقتها للخضار الطازجة!

وبحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية فقد تمّ اختبار 76 ثمرة حامض في 21 مطعمًا، ووجد أنّ 70% منها ملوّثة ببكتيريا.