حسم الإسباني أوناي إيمري، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، قراره بشأن أزمة ركلة الجزاء الأخيرة التي نشبت بين النجمين البرازيلي نيمار والأوروغوياني إيدينسون كافاني.
وقال إيمري إنه تحدّث مع كافاني ونيمار بشأن هذا الموضوع لإزالة الخلاف بينهما، مؤكداً أن كلا اللاعبين سيتقاسمان مهمة تنفيذ ركلات الجزاء.

وتكرر على مسامع إيمري، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده على هامش مباراة فريقه المرتقبة أمام بايرن ميونيخ الألماني في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، اليوم، السؤال حول هوية اللاعب الذي سيتولى مهمة تسديد ركلات الجزاء.
وأجاب إيمري: “لدينا العديد من اللاعبين الجاهزين لتسديد ركلات الجزاء، وجميعهم يرغبون في تنفيذها. أرغب في أن يكون كافاني ونيمار هما المسؤولان عن هذه الركلات”. وأضاف: “سنسعى للحصول على العديد من ركلات الجزاء حتى يتسنى لكليهما الحصول على فرص للتسديد”.
وكشف إيمري فحوى الحديث الذي دار بينه وبين لاعبيه، حيث قال: “لقد قلت لهما كيف ستسير الأمور داخل الملعب، وأيضاً كل ما يتعلق بركلات الجزاء”.
من جهة أخرى، رأى إيمري أن أعداء فريقه أصبحوا الآن أكثر من السابق، وذلك بعدما أصبح من أبرز الفرق المرشحة لإحراز لقب دوري الأبطال بعد التعاقدات المليونية التي أبرمها في الصيف.
وقال في هذا الصدد: “عندما كنت في إسبانيا، تابعت الفرق الكبرى: ريال مدريد، برشلونة، بايرن ميونيخ، فريقا مانشستر (يونايتد وسيتي) ويوفنتوس، ولاحظت أن هذه الأندية تتعاقد كل عام مع أفضل لاعبي العالم”.
وأردف قائلاً: “فريقنا هنا خطا خطوة كبيرة نحو التنافس مع أفضل الفرق. اليوم، ومن وجهة نظر رياضية، أصبح أعداؤنا أكثر من السابق. يرون أننا فريق جدّي مع اللاعبين الذين تعاقدنا معهم في السابق وهذا العام أيضاً. الآن، بإمكاننا أن نكون أيضاً من بين الفرق المرشحة للفوز بدوري أبطال أوروبا”.
وأكد: “لهذا السبب، أصبحنا بالنسبة إلى الفرق الأخرى أعداء رياضيين، والناس يتحدثون عنا أكثر من السابق. قيل الكثير من الأمور، بعضها صحيح، وبعضها خطأ. لكنني أراه أمراً جيداً أن يتحدث الناس كثيراً عن باريس سان جيرمان لأنه من بين أهم الفرق في أوروبا”.