حذر الأسير المحرر ياسر صالح مدير مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، اليوم الخميس، من استمرار الاحتلال “الإسرائيلي” في سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأعرب صالح خلال وقفة تضامنية نظمتها مؤسستا مهجة القدس وجمعية واعد تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، عن تضامنه الكامل مع الأسرى في مواجهة انتهاك صارخ بحقهم لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وهو الاعتقال الإداري التعسفي بحق أبناء شعبنا، الذي حصد الآلاف ويزج اليوم بالمئات.

وأشار صالح، إلى دعم الأسيرين حسن شوكة وبلال ذياب الذين يخوضون حرباً بأمعائهم الخاوية في مواجهة هذا الانتهاك الصارخ بحقهم، موضحاً أن هذا انتهاك يُعرف بعدم وجود ملف أمنى سري لا يعترف بوجود تهمة ولا يحق للمحامي أو المتهم الاطلاع على ملف المعتقل، والأسوأ فيه أنه له بداية ولا يعرف أحد متى النهاية.

وأكد صالح، أن جل الإضرابات التي تمت في مواجهة الاعتقال الإداري أحدثت اختراقاً في أن يتم تحديد نهاية بتاريخ للإفراج فيما يعرف باعتقال إداري جوهري وتضييق وتقليل المعتقلين الإداري.

وقال: الإضراب له فوائد يجب أن ندعمه ونسده وإن لم نستطع الغاؤه فتقليله، فهو سيف مسلط على رقاب شعبنا، ويحاول الاحتلال أن يحول أبناء شعبنا بينه وبين هذا السيف.

وأضاف: معركة المعتقلين هي معركتنا فالمعتقل حسن شوكة، يواجه الاعتقال الإداري يعني جرى نقص في وزنه خلافاً لآلام في كافة أنحاء جسمه وأمراض في القلب، فأصبح يعاني حتى الموت.

ونوه صالح، إلى أن الاعتقال الإداري والاهمال الطبي والعزل الانفرادي والتنقلات التعسفية والمنع من التعليم، وتقليل الزيارات، وعدم إدخال الملابس هذا ما جعل من الانتهاك سيفاً مسلطاً على رقابهم.

واستذكر صالح في كلمته الشهيد الأسير المحرر فتحي الشقاقي، قائلاً: “لا ننسى في هذا اليوم ذكرى الشهيد الشقاقي نترحم عليه ونقول له لا نغفر ولن ننسى”.