الزاوية الأدهمية:
من زوايا القدس، تقع خارج السور إلى الغرب من باب الساهرة، أنشأها الأميرُ منجك نائب الشام سنة 267هـ 1631م، وقد أوقف مع غيره من أهل الخير أوقافًا في صفد والرملة وغزة والقدس وبيت صفانا، وخُصصت هذه الزاوية لفقراء الأدهمية، ودُفن فيها عدد ممن تولَّوْا قسمتَها.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ77، باختصار وتصرف).

الزاوية الجراحية:
زاوية مقدسية، تقع خارج السور في الجهة الشمالية على جانب طريق نابلس، وتعرف بزاوية الشيخ جراح، وتُنسب إلى واقفها الأمير حسام الدين بن شرف الدين عيسى الجراحي أحد أمراء السلطان صلاح الدين الأيوبي، توفِّيَ عام 895هـ 1021م، ودُفن فيها، ولها وقفٌ ووظائف مرتبة. وهي تتكون من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف، أضيف إليها بيت للصلاة يقع في الجهة الجنوبية الغربية من الزاوية، ولها مئذنة.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ77، باختصار وتصرف).
زاوية المغاربة:
من زوايا بيت المقدس التي أُوقفت على حاجة الفقراء والمساكين، أوقفها الشيخُ عمر بن عبد الله المغربي سنة سبعمائة وثلاث للهجرة في عهد الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي، وتقع الزاوية خارج أرض الحرم القدسي، وقد جُددت في العهد العثماني عام ألف ومائتين وتسعة وستين للهجرة.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ 67).

الزاوية البسطامية:
من الزوايا المقدسية، تقع في حارة السعدية أو المشارقة سابقًا، أوقفها على الفقراء المقيمين بالقدس الشيخُ عبد الله بن خليل البسطامي سنة سبعمائة وسبعين للهجرة.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ 67).

الزاوية الوفائية:
من زوايا بيت المقدس، تُنسب إلى تاج الدين أبي الوفاء محمد، الذي اشتراها في سنة 287هـ / 0831م.
كانت الزاوية تعرف بدار معاوية بن أبي سفيان، كما عُرفت بدار ابن العائم أيضًا‎، يتكون بناؤها من طابقين يَضُمَّان كثيرًا من الغرف والقاعات، وهي اليوم دار للسُّكْنَى تُعرف بدار البديري.
زاوية الهنود:
من زوايا الصوفية في القدس، تقع إلى الجنوب من باب الساهرة، وتسمى أيضًا الزاوية الرفاعية؛ لأنها موقوفة على فقرائهم، ثم نسبت إلى الهنود حين نزلتْها طائفة من مسلمي الهند في القرن السابع الهجريّ، والزاوية في أصلها عبارة عن مجموعة من المباني، لكن تَهَدَّمَ أكثرُها في حرب يونيه.
والمباني القليلة المتبقية من الزاوية فيها مدرسة إسلامية ومسجدٌ ومكاتب لوكالة الغوث الدولية.

(القدس الشريف: د.شوقي شعث صـ 27).