الخانقاه الصلاحية

أنشأها السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير مدينة القدس من أيدي الإفرنج عام 385هـ 7811م، وأوقفها على الصوفية في عام 585 هـ 9811م.
وهي عبارة عن مركّب معماري يتكون من طابقين، وتضم مسجدا وغرفا للسُّكْنَى ومرافق عامة من العصر المملوكي، وقد أقيمت لهذه الخانقاه مئذنة عام 048هـ 7141م.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ87، باختصار وتصرف).
الرباط المنصوري

يقع في الجهة الجنوبية من طريق باب الناظر، بناه السلطان الملك المنصور قلاوون الصالحي عام 186هـ 2821م ، وأوقفه على الزوار والفقراء.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ97، باختصار وتصرف).

إيوان السلطان محمود الثاني:

من الأبنية الأثرية المتأخرة نسبيا في القدس، فقد أمر السلطان العثماني محمود الثاني بإقامته كتذكار له في أرض المسجد الأقصى، فأقيم في أول سنة لولايته، سنة 1223هـ.
ويقع الإيوان داخل الحرم القدسي في ناحيته الشمالية بالقرب من باب شرف الأنبياء.
ويتكون البناء من مصطبة حجرية، ترتفع نحو نصف متر عن مستوى أرض الحرم، ويُصعد إليها ببضع درجات، وفوق المصطبة تقوم قبة مفتوحة من الجهات الأربع.

(راجع كنوز القدس : م . رائف يوسف نجم وآخرون صـ 383).
تكية خاصكي سلطان:

أثر عثماني مهم يُنْسب إلى زوجة السلطان سليمان القانوني (خاصكي سلطان ـ المسماة روكسيلانه) بُني سنة 959هـ.
وقد اعتنت منشئة هذه التكية بها، ووقفت عليها عقارات كثيرة في أنحاء فلسطين. وكان الغرض من بنائها إطعام الفقراء وطلبة العلم.
وتضم التكية فرنين في جانبيها الشمالي والجنوبي، ومطبخا يقع خلف الفرن الجنوبي، ومتوضأ في جهتها الشرقية، وغرفة ضريح في جنوب المطبخ.
ويعتقد أن الضريح لأحد المجاهدين، وهو الشيخ سعد الدين الرصافي.

(راجع كنوز القدس : م . رائف يوسف نجم وآخرون صـ 364 ـ 365).
رباط كرد:

يقع بالقرب من باب الحديد تجاه المدرسة الأرغونية، أوقفه المقر السيفي كرد صاحب الديار المصرية 396هـ في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، على الفقراء والحجاج والزوار الذين يفدون إلى بيت المقدس، ويتكون الرباط من ثلاثة طوابق الطابق الأول يشغله الرباط، والثاني تابع للمدرسة الجوهرية، أما الطابق الثالث فقد بني مؤخرا في العهد العثماني، ثم تهدمت بعض أجزائه وتحول إلى دار للسكن، يسكنه جماعة من آل الشهابي، وهو الآن، متصدع ومهدد بالسقوط بسبب أعمال التنقيبات الأثرية التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ08، باختصار وتصرف).

رباط علاء الدين البصير:

يقع هذا الرباط في الجهة الشمالية من الطريق الموصلة إلى حرم المسجد الأقصى بالقرب من باب الناظر والرباط المنصوري، وأوقفه على الفقراء الزائرين للقدس الأميرُ علاء الدين بن عبد الله الصالحي النجمي عام 666 هـ 7621م، في عهد الملك الظاهر بيبرس.
استعمل هذا الرباط في العهد العثماني كسجن، ثم تحول إلى دار سكن وأضيفت إليه عدة غرف، يقطنه اليوم عددٌ من السودانيين الذين وفدوا إلى القدس من زمن.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ97، باختصار وتصرف).

محراب داود

أحد محاريب القدس الشهيرة. وقد يَكون من الأبنية الإسلامية المُبَكِّرة. ويذكر أنه جُدِّد أيام المماليك بين سنتي 696 ـ 698 هـ .
ويقع المحراب خارج المسجد الأقصى عند القلعة. وكان يعرف قديما بباب المحراب.
ويتكون من حنية حجرية داخل بناء مستطيل الشكل، ويتوج الحنية ربع قبة، ويرتفع البناء إلى ممر السور العلوي.

(راجع كنوز القدس : م . رائف يوسف نجم وآخرون صـ 158).
الخانقاه الفخرية:
أنشأها القاضي فخر الدين محمد بن فضل الله سنة 037 هـ 9231م ـ 0331م وكانت هذه الخانقاه أيضًا مدرسة استمر التدريس فيها عدة قرون، وجُددت في العصر العثماني، وتضم مسجدا للصلاة وأماكن لإقامة الذكر وأماكن للسُّكْنَى، وتسكن فيها عائلة أبي السعود.
وبعد الاحتلال الإسرائيلي عام 7691م هدم قسم منها وبقي منها فقط ثلاث غرف والمسجد، ثم اتُّخذت الغرف مقرا لقسم الآثار الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ87، باختصار وتصرف).

القلعة

حصن عظيم من حصون القدس، يضم برجا للمراقبة، ومسجدًا للصلاة، وأماكن للسكنى. وقد حاول الصليبيون الانتفاع بهذه القلعة، فجددوا عمارتها، ثم جاء المعظم عيسى وبنى برجا جميل الشكل في وسط القلعة سنة 610هـ وزاد اهتمام المماليك بالقلعة، فعينوا لها نائبا مستقلا.
ومن إضافات المماليك إلى القلعة بناءُ مسجد عندها سنة 710هـ، وترميمُها. وأعاد سليمان القانوني العثماني ترميم القلعة، وأضاف إليها مئذنة من ثلاث طوابق سنة 938هـ.
والقلعة الآن خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال الصهيونية.

(راجع كنوز القدس : م . رائف يوسف نجم وآخرون صـ 128 ، 333) .

برج اللقلق

أحد الأبراج الواقعة على سور القدس العتيق، حيث يقوم في الزاوية الشمالية الشرقية من السور مقابل المتحف الفلسطيني. والراجح أن البرج بُني قبل العثمانيين، لكن السلطان سليمان القانوني أعاد بناءه سنة 945 هـ ـ كما تشير لوحة الإنشاء.
ويضم البرج طابقين من البناء، يوصل إليهما مدخل صغير من جهة الغرب. والطابق الثاني ساحة مكشوفة يُراقَب من خلالها أي تحرك ناحية المدينة، وتحيط بها الأجزاء العليا من السور في الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية، بما يعطي المراقب فرصة الرؤية دون أن يتعرض للأخطار.

(راجع كنوز القدس : م . رائف يوسف نجم وآخرون صـ 349).
حائط البراق

هو الجزء الجنوبي الغربي من جدار الحرم القدسي الشريف،يسمّيه اليهود حائطَ المَبْكى، ويبلغ طوله 84 مترًا وارتفاعه 71 مترًا. وهو من الأملاك الإسلامية؛ لأنه جزء من المسجد الأقصى، وله علاقة بمعجزة الإسراء بالرسول العظيم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى القدس، حيث حملته بأمر الله دابة “البراق” إلى ذلك المكان، الذي سُمي فيما بعدُ باسمها “حائط البراق”. وإلى جانب هذا الحائط رصيف يبلغ عرضه 3.35 أمتار، يقف عليه اليهود عندما يزورون الحائطَ ويَبكون وينتحبون؛ لذلك سمي عندهم بحائط المبكى. والرصيف أيضًا من أملاك المسلمين، وأيدت ذلك لجنة عالمية شُكلت أيام الانتداب سنة 0391م. وقد تسامح المسلمون مع اليهود وسمحوا لهم بالوقوف والبكاء عنده، ويزعمون أن هذا الحائط من بقايا الهيكل.

(معجم بلدان فلسطين: محمد محمد شراب، دار المأمون للتراث ص 146).

رباط بيرم (المدرسة الرصاصية):

بناه الأمير بيرم شاويش بن مصطفى سنة 749هـ 0451م، في عهد السطان العثماني سليمان القانوني كما تشير كتابة على واجهته، يتكون من طابقين تزين واجهته صنج مزررة ومقرنصات. يعتبر بناء رباط بيرم مركبا معماريا لا مثيل له بالقدس. رمم هذا الأثر عدة مرات وسمي في آخر العهد العثماني باسم المدرسة الرصاصية وتشغله اليوم مدرسة دار الأيتام الإسلامية.

(القدس الشريف: د. شوقي شعث صـ08، باختصار وتصرف).

سور القدس:

يعدّ من أهم معالم المدينة، أقيم أول مرة في عهد اليبوسيين قبل الميلاد بعشرات القرون، وأعيد ترميمُه مرات عديدة، فقد تهدّم السور أثناء الحرب بين مملكة إسرائيل ومملكة يهوذا (097 ق.م).
وأعيد بناؤه سنة 466 ق.م، ثم هدمه الملك الكلداني نبوخذ نصر سنة 685 ق.م، ثم أعيد ترميمُه في عهد الفرس سنة 044 ق.م.
ودُمرت القدس بما فيها من أسوار في عهد تيتوس سنة 07م، وكذلك في عهد هادريان سنة 031م، وأعيد بناء السور في العهد البيزنطي وتهدم مرة أخرى سنة 416م أثناء غارة للفرس، وأعيد بناؤه سنة 7811م، بعدما حرر صلاح الدين القدس، ولكن هدم هذا السور في عهد الملك المعظم عيسى الأيوبي سنة 9121م، وظل متهدمًا حتى رُمم سنة 5921م، وسنة 0331م.
والسور الحالي بُني في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني سنة 6351م، ويقال: إن والده السلطان سليمًا الأول هو الذي بدأ عملية البناء هذه وأتمّها ولدُه.
يبلغ طول أسوار مدينة القدس الحالية 0024 متر، يَشغل الجدار الشرقي والجنوبي للحرم الشريف 006 متر منها.
يذكر المؤرخون أن السور اليبوسيّ كان عليه 06 برجًا، وفي العهد الروماني كان عليه تسعون برجًا، واليوم يوجد عليه 43 برجًا، و 7 أبواب.
يختلف سُمك السور وارتفاعه من جزء لآخر؛ حيث يبلغ ارتفاعه في بعضها 03 مترًا، أما سُمكه فيزيد في معظم الأحيان على مترين.
والمداميك العلوية في السور بُنيت بحجارة صغيرة بالنسبة لحجارة المداميك السفلية.

مكتب بايرام جاويش:

منشأة تعليمية أثرية في القدس، أُنشئت لتعليم الأطفال القراءة والكتابة بالمجان، ويُنسب هذا الأثر إلى الأمير بايرام جاويش بن مصطفى الذي أنشأها في عهد السلطان سليمان القانوني سنة 947 هـ، وألحقه برباط أنشأه هو أيضا.
وهذا الأثر بناء مربع الشكل، تغطيه أقبيةٌ متقاطعة، وله مدخل من جهة الشرق، من طريق الواد، وقد دفن مُنشِئُه في وسطه. ويُحتمل أن المكتب نفسه قد أزيل، وأن هذه المقبرة كانت ملحقة به.

(راجع كنوز القدس : م . رائف يوسف نجم وآخرون